محمد أمين المحبي

439

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وتشكو ارتجاج القرط صفحة جيده * كما بات يشكو من غدائره الخصر « 1 » يخبّر عن كأس المنون بصدّه * ويقتلني منه إذا هجر الهجر به غزلي أضحى وفيه مدائحى * ومنّى لمعنى حسنه النظم والنثر * * * وقوله : « يكاد من القمصان لولا وشاحه » ، من قول بعضهم « 2 » : أخشى التماس يديه من ترف به * وأظنّه لولا الغلائل سالا « 3 » خالد الكاتب « 4 » : قد صاد قلبي وصار يملكه * فكيف أسلو وكيف أتركه رطيب جسم كالماء تحسبه * يسلك في القلب منه مسلكه يكاد يجرى من القميص من النّ * عمة لولا القميص يمسكه * * * وقوله : « فأشفقت منه » إلخ ، العرب تصف اليوم الشديد بظهور النجم فيه : قال أبو صخر الهذلىّ « 5 » : إنّى أرى والطرف في سيرى * وضح النهار وعالي النّجم « 6 »

--> ( 1 ) في ب : « صفحة خده » ، والمثبت في : ا ، ج ، وسلك الدرر . ( 2 ) البيت في سلك الدرر 2 / 263 . ( 3 ) في ب : « أخشى التماس يديه من ترفهه » ، والمثبت في : ا ، ج ، وسلك الدرر ، وفي ا : « وأظنه لولا الغلائل سائل » ، وفي ب : « وأظنه لولا الغلائل سائلا » ، والمثبت في : ج ، وسلك الدرر . ( 4 ) تقدم التعريف به ، صفحة 363 . ( 5 ) البيت لأبى صخر الهذلي ، في شرح أشعار الهذليين 2 / 973 ، وصدره مختلف عما ورد في النفحة ، والبيت هناك مرتبط بسابقة ، وهما : ويقرّ عيني وهي نازحة * ما لا يقرّ بعين ذي الحلم أن أرى الذي قد اظنّ أنت ترى * وضح النهار وعالي النّجم ( 6 ) في ج : « إني أرى والطير في سيرى » ، والمثبت في : ا ، ب ، وسلك الدرر .